أعتقد أن مربط الفرس في موضوع التغيير هو التغيير في أي إتجاه ؟ ، فالكل يتفق أن التغيير في ليبيا هو ضرورة حتمية بعد أن نخر الفساد في البلاد ، وأصبح الشعب الليبي لا يمتلك لا سلطه حقيقية ، ولا ثروة بلاده ، ودب في الحكومة العجز ، وأصبحت حكومة مكروهة من الجميع . لكن العقيد معمر القذافي ، وكما قال تعليقاً على الثورة التونسية ، إني أرحب بالثورة لو كانت من أجل التقدم للأمام ، ولكن إسقاط جمهورية لكي تأتي جمهورية ، وإسقاط برلمان لكي يأتي برلمان هذه هي المشكلة ، ونحن في ليبيا لا نريد الرجوع إلى عصر الممالك والجمهوريات ، وفي ذات الوقت ، لا نريد أيضاً إصلاحات ثانوية وفرعية ، لأن فكرة المؤتمرات الشعبية أثبتت صعوبة تطبيقها في مجتمع كالمجتمع الليبي ، ولذلك إنقسمت البلد إلى قسمين ، وأصبح الجميع يخون الجميع ، وأنتشرت الفتن فما الحل ؟

 الحل هو التغيير إلى الأمام ، الإنتقال من الجماهيرية إلى الجماهيرية الإلكترونية ،

لان أكثر عيبين يُفشلان فكرة المؤتمرات الشعبية هي أن الناس لم يعد لديهم وقت للذهاب إلى أماكن الانعقاد والجلوس والإستماع ، فالحياة متسارعة وخاصة الشباب ليس لديهم الوقت الكافي مع العمل او الدراسة او مختلف ظروف الحياة اليومية ، العيب الثاني والأهم ، هو إحساس الناس بأن من يختارونه لا يوضع ، وأن هناك تلاعب وتزوير واضح بحيث لا توجد شفافية ولا يتم تنفيذ القرارات التي قرروها بالفعل .

 الفكرة وكما قال العقيد معمر القذافي ، نحن لا نريد التغيير لكي نرجع للخلف ، ونسقط فكرة الجماهيرية لتصبح جمهورية ، لكننا أيضاً سئمنا الخداع والتدجيل الذي يمارسه المسؤولون علينا في الجماهيرية .. فما الحل ؟

 الإنتقال .. أو التغيير إلى الأمام ، التحول من الجماهيرية إلى الجماهيرية الإلكترونية ، حيث يتم تصميم موقع إجتماعي سياسي كبير لإدارة القرار السياسي ” فيس بوك خاص بنا ” ويصبح لكل مواطن ليبي حساب يمكن أن يصعد به مؤتمره ، ويتخذ قراره ، ويتابع تنفيذ قراره ، ويطلع على تفاصيل التفاصيل لو أراد ، والأهم من ذلك ينتخب .. يصعد .. بكل حرية وشفافية حكومته ومسؤولوه في كل المجالات ، بتصعيد أو إنتخاب نزيه أو شفاف ، وهو على شاة كمبيوتره .

 وأقترح أن تكون إدارة المنظومة ” الجماهيرية الإلكترونية ” تحت إشراف لجان حقوقية عالمية لضمان نزاهتها في البداية ، وحتى تأخذ شرعيتها الشعبية ، وحتى لا يكون هناك أي تزييف أو تلاعب أو ضغوطات من أي جهة كانت .

  

إذن .. فإن مطالبنا هي ::

  1.  إسقاط الحكومة الحالية ، وتولي مجلس قيادة ثورة 69 شؤون البلاد في فترة إنتقالية ، لحين إنشاء وتجهيز المنظومة الإلكترونية ، ” الجماهيرية الإلكترونية ” .
  2.  ضمان كافة الحريات وحقوق الإنسان ، وكفال حرية التعبير عن الرأي ، والتظاهر السلمي .
  3.  حل اللجان الثورية لأن دورها التاريخي قد إنتهى ، وفتح مواقع تثقيفية على الإنترنت ذاتية ليتعلم الناس من خلالها بمفردهم كيفية إدارة قرارهم السياسي في حكومتهم الألكترونية .

 

 نقاط مهمة .. ولابد من توضيحها ::

  • أنا لست معارض ، ولست مع المعارضة ، ولا أعرفها ، هناك أناس شرفاء أكيد فيهم ، وهناك خونة ، ولكنني شاب بسيط فتح عيناه فوجد علم بلاده أخضر ، وسيظل علم بلدي أخضر ، فلست معترفاً بعلم المملكة والملك ، ولا أريد للمملكة ولا الجمهورية أن تعود ، ليس لدي أي أجندة سياسية ، ولا أطلب بمحاكمة او طرد أو الهجوم على أحد ، أنا أطالب بحياة كريمة وغد أفضل يعيش فيه الجميع بود وسلام وعدالة إجتماعية . 
  • أنا لا أدعوا لأي صدامات ، ولا لإراقة أي دماء ، أو أي تخريب ، أنا لا أزرع الفتن ، ولا أريد لبلادي أن تنقسم ، والأهم لا أريد لقطرة دم واحدة أن تراق ، بل لا أريد أن يخدش أي ليبي حتى ، سلمية .. سلمية .. سلمية .. سنعبر عن مطالبنا بكل تحضر ورقي ، ودون التعدي باللفظ او القول على أي شخصية ، أو خدش حياء حتى .. نطالب برقي بكل مطالبنا .. ولا نرمي كيس أو ورقة حتى في الشارع .
  • تراب البلد شيء مقدس ، الإسلام دين دولتنا وخط أحمر ، والتدخل الأجنبي مرفوض تماماً ، وجميع الليبيين سواسية كأسنان المشط ، معاً من أجل دولة نفتخر بها أمام العالم .
  • أرجوا من جميع الشباب ، نبذ الأفكار والصفحات الهدامة ، والداعية للتخريب والإنتقام والمحاكمة ، نريد أن أن نعبر عن آراءنا بكل حضارة ورقي ودون المساس أو عنف ، وأطلب من الأمن بكافة أنواعه عدم التعرض للمتظاهرين أو إستخدام العنف لأن العواقب ستكون وخيمة ، وكل ما نتمناه أن نفتح أعيننا على غد مشرق وبلد نفتخر بها أمام كل الدول .
Advertisements

أعتقد أن أكثر عيبين يُفشلان فكرة المؤتمرات الشعبية هي أن الناس لم يعد لديهم وقت للذهاب إلى أماكن الانعقاد والجلوس والإستماع ، فالحياة متسارعة وخاصة الشباب ليس لديهم الوقت الكافي مع العمل او الدراسة او مختلف ظروف الحياة اليومية ، العيب الثاني والأهم ، هو إحساس الناس بأن من يختارونه لا يوضع ، وأن هناك تلاعب وتزوير واضح بحيث لا توجد شفافية ولا يتم تنفيذ القرارات التي قرروها بالفعل .

الفكرة وكما قال العقيد معمر القذافي ، نحن لا نريد التغيير لكي نرجع للخلف ، ونسقط فكرة الجماهيرية لتصبح جمهورية ، لكننا أيضاً سئمنا الخداع والتدجيل الذي يمارسه المسؤولون علينا في الجماهيرية .. فما الحل ؟

الإنتقال .. أو التغيير إلى الأمام ، التحول من الجماهيرية إلى الجماهيرية الإلكترونية ، حيث يتم تصميم موقع إجتماعي سياسي كبير لإدارة القرار السياسي ” فيس بوك خاص بنا ” ويصبح لكل مواطن ليبي حساب يمكن أن يصعد به مؤتمره ، ويتخذ قراره ، ويتابع تنفيذ قراره ، ويطلع على تفاصيل التفاصيل لو أراد ، والأهم من ذلك ينتخب .. يصعد .. بكل حرية وشفافية حكومته ومسؤولوه في كل المجالات ، بتصعيد أو إنتخاب نزيه أو شفاف ، وهو على شاة كمبيوتره .

وأقترح أن تكون إدارة المنظومة ” الجماهيرية الإلكترونية ” تحت إشراف لجان حقوقية عالمية لضمان نزاهتها في البداية ، وحتى تأخذ شرعيتها الشعبية ، وحتى لا يكون هناك أي تزييف أو تلاعب أو ضغوطات من أي جهة كانت .

من أنا ؟ أنا شاب ليبي بسيط ، لا أكثر ولا أقل ، مثل كل شباب ليبيا ، الذين هم الأغلبية في ليبيا ، قد أكون أكثر فقراً منهم ، قد أكون أكثر غنى ، لكن كل شباب ليبيا الذين يعيشون فيها يمرون بنفس الظروف ، ويعيشون بنفس الأجواء . 

كلنا مررنا بتعليم سيء في مدارس حكومية ، كلنا غششنا في الشهادة الثانوية ، كلنا نذهب لنعالج في المستشفيات العامة ، ونعرف قصصها المرعبة ، كلنا ” نحصلوا ” في الزحام ، ونتذمر من الأمطار ، ونعاكس البنات ، ونعاني من البطالة ، كلنا أصبحنا نرى السيارات الفارهة في شوارع ليبيا الهابي ، ونتألم حينما نسمع بالأسر التي لا تجد قوت يومها ، كلنا أنتظرنا سيارات الروابط التي لا تأتي ، وكلنا أمتلكنا الواصل ولم نرى المسكن ، وكلنا جرينا على القروض الربوية لكننا لم نتحصل عليها . كلنا نحلم بالزواج ، وربما تزوجنا فعرفنا الخطأ الذي أرتكبناه ، فالحياة  قاسية لا ترحم وكل شيء بالواسطة وكان عندك ظهر تمشي أمورك وكان ما عندكش إتكى على الحيط ، إختلافات بسيطة بين كل شاب وآخر ، ولكننا نشترك في كل المطالب . حياة كريمة ، حياة متحضرة ، مجتمع راقي ، ولا مزيد من مجتمع التخلف والبيروقراطية والواسطة والمحسوبية .

أخرج خارج البلاد ، فأجد الحياة أكثر سهولة ويسر ، أجد تعليم راقي ، وطب على أسس صحيحة ، أجد نظام ورقي وحفظ لحقوق وكرامة الإنسان ، فاتحسر على بلدي ، وتصيبني الغيرة ، وأقول لماذا لا تكون بلدي مثل هذه البلدان ، لماذا لا تصبح من أحسن بلدان العالم . لماذا لا نصبح بلدان العالم . لماذا جامعاتنا أسوأ جامعات ، ولماذا مستشفيات أسوأ مستشفيات ، لماذا لا توجد طرق سليمة ، لماذا لا توجد مواصلات محترمة . لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا ؟

أنا شاب بسيط أعيش داخل هذا البلد ، لست أحد أبناء المسؤولين الذين يسرقون الملايين ويعيشون الحياة الفارهة ، ولست معارضاً اعيش في الخارج ولا أنتمي للمعارضة، بل لا أعرف عنها أي شيء ، أنا فقط أؤمن أنه حان وقت التغيير ، لقد مللنا من الوعود والسرقات ورؤية بلدنا وهي تدمر أمام أعيننا ، مللنا من الأخطاء والفشل والسوء والإختلافات ، نريد أن نصبح أفضل ، نريد أن نصبح دولة صح … خلاص ساد من خراب ودمار وفساد وخنبة ..

لست أدعوا لأي صدامات أو إراقة دماء ، ولا أريد لبلدي أن تدخل في حروب أهلية او فتن ، لا أريد ان نرجع إلى عصور الممالك والجمهوريات ، أريد التقدم إلى الأمام ، أريد الحرية والسعادة والإطمئنان للجميع .. نريد تغيير سلمي يحولنا من الجماهيرية إلى الجماهيرية الإلكترونية ، نريد حقنا في التعبير عن همومنا .. نريدها سلمية .. سلمية .. سلمية ..